ملا علي القاري

25

شرح كتاب الفقه الأكبر

--> ( 1 ) هم القائلون بعدم وجود إله لهذا الكون ولا صانع وأن الخلائق وجميع المكوّنات كانت بلا مكوّن . انظر تلبيس إبليس لابن الجوزي ، ص 52 . ( 2 ) المجوس هم عبدة النار والشمس ويزعمون أنها ملكة العالم وهي التي تأتي بالنهار وتذهب الليل وتحيي النبات والحيوان وتردّ الحرارات إلى أجسادها ، ويبيحون نكاح المكارم . وأثبتوا لأنفسهم إلهين وقالوا أحدهما نور حكيم لا يفعل إلا الخير والآخر شيطان هو ظلمة لا يفعل إلّا الشر . انظر الملل والنّحل 1 / 233 وتلبيس إبليس ص 87 - 88 . ( 3 ) هود : 54 . ( 4 ) الصابئون هم الخارجون من دين إلى دين . وقال ابن الجوزي في تلبيس إبليس ص 86 : وللعلماء في مذاهبهم عشرة أقوال : أحدها أنهم قوم بني النصارى والمجوس ، والثاني أنهم بين اليهود والمجوس ، والثالث أنهم بين اليهود والنصارى ، والرابع أنهم صنف من النصارى ألين منهم قولا ، والخامس أنهم قوم من المشركين لا كتاب لهم ، والسادس أنهم كالمجوس ، والسابع أنهم فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور ، والثامن أنهم قوم يصلّون إلى القبلة ويعبدون الملائكة ويقرءون الزبور ، والتاسع أنهم طائفة من أهل الكتاب ، والعاشر أنهم كانوا يقولون لا إله إلّا اللّه وليس لهم عمل ولا كتاب ولا نبي إلا قول لا إله إلّا اللّه .